لا وألف لا
بقلم / محمد الشركسى
الآن وعلى رأى عبد الحليم حافظ نستطيع أن نقول : " أى دمعة حزن لا " وأى صرخة ألم لا وأى زفرة يأس لا وألف لا .
وكيف نقول الآه وقد حُلت والحمد لله جميع مشاكلنا وصفت أيامنا وتبدلت أحوالنا .. فأنفلونزا الخنازير قضى عليها والدراسة فى مدارسنا وجامعاتنا منتظمة وفى أحسن حال .. ومشاكل الفلاح المصرى التى لا تسر عدو ولا حبيب تم حلها والأحزاب السياسية فى مصر تعمل فى تناغم منقطع النظير والقنوات الرياضية على الفضائيات المصرية تعد مدارس فى تعليم أسلوب الحوار الهادف والملتزم فلا تسمع كلمات خارجة ولا تراشق بالألفاظ يصل فى أغلب الأحيان إلى درجة الردح . فهل بعد هذا كله يحق لنا أن نحزن أو نصرخ ؟!
* انعقد مؤتمر الحزب الوطنى الأخير وبعد الاستماع إلى عشرات الخطب الوردية وما صاحب ذلك من تهكمات نارية من المعارضين لقرارات الحزب الوطنى وعقد العديد من البرامج التليفزيونية والتى تسخر من تلك القرارات ونال المهندس أحمد عز بالطبع نصيب الأسد منها .
والحق أقول أننا فى حاجة ماسة للمصالحة مع النفس أولا ثم وضع خطة متكاملة شاملة تضمن تحقيق الانضباط الكامل لإحدا
























































